ليا آن وودز مهربة الماس تُقبض عليها وتُعاقب قضائياً
ليا كانت تقوم برحلات متعددة حول العالم، مهربة الماس من قارة إلى أخرى. كانت على قائمة المراقبة، لكن حتى الآن لم تُقبض عليها عند الحدود؛ حتى هذه المرة. الآنسة كاترينا مبتهجة لأنها أوقفت ليا عند الحدود وأبقتها في عزلة. بقلق، تنتظر ليا مصيرها وهي جالسة على الكرسي، متأملة يائسة ألا يُكتشف حمولتها الأخيرة.
لسوء حظ ليا، الآنسة كاترينا في مهمة للقضاء على التهريب وتجبر ليا على خلع ملابسها. بينما تخلع ليا حمالة صدرها، يتساقط الماس منها، مما يثير فرح الآنسة كاترينا! ليا، التي أصبحت الآن عارية وضعيفة، مرتاعة من أن تتصل الآنسة كاترينا بالشرطة. لحسن حظ ليا (أو لسوء حظها!)، تخطر ببال الآنسة كاترينا فكرة أخرى؛ عقاب قضائي مكون من 18 جلدة بالسوط الجلدي و18 جلدة بالقضيب. تحذر الآنسة كاترينا ليا أنها لا تنوي التهاون وأن هذا سيكون مؤلماً حقاً! رغبةً منها في تجنب إشراك الشرطة، توافق ليا وتنحني، مؤخرتها العارية تنتظر عقابها الأول.
لم تكن 18 جلدة بالسوط تبدو كثيرة بالنسبة لليا حتى بدأت الآنسة كاترينا بجلد مؤخرتها بالسوط الجلدي. مع بلوغ الجلدة الثامنة عشرة، أصبحت مؤخرة ليا حساسة جداً ومؤلمة للغاية. لو كان هذا هو نهاية المطاف، لكن لسوء حظ ليا، تلتقط الآنسة كاترينا القضيب وتواصل العقاب القضائي لليا. تهبط 18 جلدة بالقضيب على مؤخرة ليا، حيث يتشكل خط أحمر بعد كل جلدة بثوانٍ. بنهاية العقاب، أصبحت ليا مليئة بالخطوط، عليها علامات واضحة وتشعر بألم شديد!
إذا كنت تحب العقوبات القضائية، حيث لا يوجد أي تردد، فسوف تحب هذا المشهد! الآنسة كاترينا حقاً لا تتردد في معاقبة ليا، التي تكون ردود فعلها وصراعاتها حقيقية جداً. مشهد صنعته سيدة تحب تلقي العقوبات القضائية مع سيدة تحب توزيعها!
No reviews yet. Be the first.
Only registered members can post. It takes 30 seconds.