الشابة سميلي تُحكم عليها بقضاء عامين في مدرسة ريدل للفتيات الضالات. بعد بضعة صفعات أولية من المدير ونائبه، تستقر وتحصل على شهادة GED في وقت قياسي. ومع ذلك، تبدأ الشابة في التراجع وعندما يُطلب منها جزّ عشب المدرسة، تتخلى عن واجبها ويتم القبض عليها وهي تدخن. هذه مخالفات خطيرة في ريدل ويتم التعامل معها بقسوة شديدة، تتضمن عقابًا بدنيًا. تُرسل سميلي إلى غرفة العقاب والراهب العجوز الذي لا يستمتع بشيء أكثر من معاقبة الفتيات. أولاً يربطها بآلة الجنس ويضرب مؤخرتها العارية بحزام ومضرب بينما الآلة تمارس الجنس معها بقوة. إنها تبكي وتتوسل قبل أن ينتهي الأمر مع دموع تسيل على وجهها الجميل، وتعد بأن تكون امرأة شابة أفضل. من كان الذي قال إن العقاب البدني طريقة غير فعالة لتعديل السلوك؟