زوي زيبتاي تُضرب وتُجلد من قبل الأناقة المقيدة
اكتشفت جامعة زوي أنها كانت تستخدم الذكاء الاصطناعي للغش في امتحاناتها. أمامها خياران فقط: إما أن تُطرد، أو تُرسل إلى الممتحن الخارجي، وهو شخص صارم في الانضباط سيعاقبها على غشها.
بالطبع، اختارت العقاب – فهي لا تستطيع تحمل الطرد! كانت ترتدي زيّها الرسمي المتمثل في تنورة قصيرة منقوشة وبلوزة بيضاء. أُدخلت إلى مكتب المُعاقب، حيث شرح لها ما سيكون عقابها. أولاً، يجب أن تقف أمامه وتنزل سروالها الداخلي إلى ركبتيها. وقفت مُذلة لفترة قبل أن يأمرها بالاستلقاء على ركبته. ثم قام بتطبيق صفع مؤلم ومطول بيده. كانت ترفس بساقيها وقدميها العاريتين وتتلوّى تحت الضربات، لكنه أمسكها بقوة.
بمجرد أن أصبح مؤخرتها متوهجة وحمراء بشكل لطيف، أمرها بأن تناوله فرشاة الشعر. ثم أمطرها بوابل من الضربات بالفرشاة الخشبية الملساء والثقيلة، مما جعلها تصرخ وتتلوّى أكثر. في هذه المرحلة، كان سروالها الداخلي قد سقط بالكامل، فأمرها بالوقوع وخلع باقي ملابسها. ثم أجبرها على الانحناء أمامه وهو جالس على كرسيه، مع تقديم صدرها للعقاب باليد وفرشاة الشعر. تمت معاقبة حلمتيها المثقوبتين وصفعهما أثناء استمرار العقاب.
بعد ذلك، أُجبرت على الانحناء والإمساك بكاحليها، مع تباعد ساقيها. في هذا الوضع الأكثر إحراجًا وإذلالًا، قام بتطبيق أول اثنتي عشرة ضربة قاسية بالقضيب المرن. سُمح لها بفترة راحة قصيرة ثم أعيد وضعها راكعة على المقعد لتلقي المجموعة الثانية من الاثنتي عشرة ضربة، ليصبح المجموع أربع وعشرين ضربة.
ثم طُلب منها الوقوف في الزاوية ويديها على رأسها، وعار علامات القضيب المحرقة على مؤخرتها مرئية للجميع. التقط صورًا لإرسالها إلى الجامعة كدليل على العقاب، لكنه تركها واقفة هناك لفترة أطول مما هو ضروري لتعزيز إحساسها بالخزي. أخيرًا، سُمح لها بجمع ملابسها والمغادرة، بعد أن وعدت بعدم الغش مرة أخرى!
زوايا الكاميرا: يُعرض الفيلم أولاً بعرض متعدد الزوايا سينمائي (يستغرق حوالي 26 دقيقة). ثم تشاهد أقساط الصفع والضرب بالقضيب كاملة من كل من زوايا الكاميرا الثلاث – كاميرا المؤخرة، كاميرا الوجه، والكاميرا الواسعة، حتى تتمكن من الاستمتاع بكل الأحداث من وجهة نظرك المفضلة.
زوي زيب تاي تُصفع وتُضرب بالقضيب بسبب الغش في الامتحان (SE0037، MP4 بدقة 4K)
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يكتب مراجعة.
يُمكن للأعضاء المسجلين فقط النشر. يستغرق الأمر 30 ثانية.