عقوبة ماريا جيد السرية بالصفع في الحفلة: عقوبات عالمية
كانت ماريا تتطلع إلى العطلة، فجميع من تهتم لأمرهم سينضمون إليها في إجازة عائلية في موقع استوائي. هذا العام سيكون هناك شخص جديد لينضم إليهم جميعاً في الاحتفالات، خطيب ماريا الجديد! بعد تأديب طويل، قاسٍ، ومنتظم من زوج أمها، كانت ماريا تفعل أخيراً بعض الأمور الجيدة في الكلية، فدرجاتها في تحسن وقد التقت برجل جديد. كانت الأمور تبدو مشرقة لماريا، رغم أنها ما زالت تقع في المشاكل بين الحين والآخر. خلال اليوم الرابع من إجازتها، أتيحت للفتاة الجميلة الشابة فرصة للاستلقاء فقط في شقة الإيجار، حيث كانت هناك ماريا وأخوها غير الشقيق، نيك جيد.
كانت فترة ما بعد الظهر تسير بشكل رائع لماريا، فهي فرصة للحصول على قسط من الرأس والتركيز على مستقبلها، رغم أن جو ذلك اليوم سيتغير في غمضة عين عندما قدم نيك لماريا اعترافاً جريئاً! لقد رأى ماريا وهي تتبادل القبلات الحميمة مع شاب بجانب مسبح المنتجع في المساء السابق. في البداية أنكرت ماريا الادعاءات، لكن سرعان ما أخذت تتوسل إلى نيك، فهو كان يقول الحقيقة. كانت ماريا معروفة بأنها ما زالت تواجه بعض الإغراءات رغم حبها لخطيبها، وفي هذه الحالة استسلمت لرغباتها الرخيصة. قبل أن تُنطق كلمات كثيرة، قدم نيك عرضاً غير لائق، يمكن لماريا أن تأخذ صفعة على ما فعلته وكان على الفتاة المتهتكة أيضاً أن تمص قضيبه! كان بإمكانها رفض العرض، لكن ماريا تعرف جيداً أن نيك سيخبر خطيبها وزوج أمها أيضاً!
كان لا بد من اتخاذ قرار كبير واختارت ماريا الطريق الذي سيبعدها عن المشاكل، رغم أنها ستنتهي بأن تمص قضيباً وتتلقى صفعاً في ذلك اليوم. لا يمكن لأحد أن يعرف ما فعلته، لذا فعلت ماريا ما يجب فعله. بالإضافة إلى أن حلقها استُخدم وتحولت إلى فتاة متهتكة، فقد تلقت صفعة طويلة على مؤخرتها الموجوعة أصلاً. اعترفت ماريا أن خطيبها كان يصفعها من وقت لآخر، ويبدو أن الرجال الثلاثة الأكثر أهمية في حياتها سيأخذون الآن أدواراً في صفع مؤخرة ماريا العارية!
كل صفعة منفردة آلمت مؤخرة ماريا أكثر من سابقتها. تم صفع مؤخرتها المتورمة بيد أخيها غير الشقيق كما أنه ضرب مؤخرتها بفرشاة خشبية. بدا أن نيك يستمتع حقاً بالوضع، فإغراءات ماريا قد فتحت الباب المحرم، الباب الذي يمكن لنيك الآن أن يعاقب ماريا من خلاله عندما يرغب. في النهاية تم وضعها على أربع وتم ضرب مؤخرتها المستديرة بسوط، كما أن شرجها المكشوف تلقى ضربات بالسوط أيضاً. بدا وكأن الصفعة استمرت للأبد، فلن تجلس ماريا براحة لأيام. بالتأكيد، كان أكبر ذنب لها هو تبادل القبلات خلف ظهر خطيبها، لكن قلقها الحقيقي كان أنه بعد عشر دقائق من انتهاء تلك الصفعة أرادت أن تطلب من أخيها غير الشقيق المزيد. أوقات صعبة في حياة فتاة محبة للحفلات.
ماريا جيد
No reviews yet. Be the first.
Only registered members can post. It takes 30 seconds.