لوسي لوفيت تُعاقَب بصابون الفم والصفع حتى البكاء من قبل العقوبات فقط
أنا عموماً لا أعترض على استخدام الألفاظ النابية، لكن هناك استثناءً ضخمًا. إذا كانت موجهة *نحو* لي، فإنني لا أتقبل ذلك أبدًا. على الإطلاق. لذا عندما قالت لوسي لي “اذهب واغتصب نفسك”، كانت في ورطة كبيرة.
أولاً، آخذها إلى الحمام وأضع الصابون في فمها. ألقي بضعة صفعات على مؤخرتها بينما تقف هناك مضطرة للإمساك بالصابون في فمها. ثم آخذها إلى الغرفة المجاورة لتلقي توبيغًا يدويًا شاملًا فوق ركبتي. من هناك، أرسلها إلى كرسي التأمل السلوكي لتركع على مؤخرتها الموجوعة وتفكر في مدى عدم احترامها.
أقاطع وقتها في الزاوية لفترة وجيزة لأجعلها تقف وألقي بضعة صفعات إضافية على مؤخرتها، ثم أجلسها مرة أخرى على الكرسي. بعد مرور بضع دقائق – معظمها وقت مضى حتى لا يعاني المشاهد من نفس الرتابة التي تعانيها لوسي – تُرسل لوسي بعدها للاستلقاء على طاولة فوق وسادتين. لقد حان وقت استخدام الأدوات.
(هنا ينتهي الجزء الأول ويبدأ الجزء الثاني. يرجى ملاحظة أنه من الأكثر توفيرًا شراء الفيديو الكامل بدلاً من الجزأين بشكل منفصل.)
تتلقى لوسي 30 ضربة بالسوط الجلدي، و10 بالمجداف اللكساني، و10 بالقضيب الأكريليكي الأزرق، و10 بقضيب الديلرين. قبل أن ينتهي هذا، كانت تبكي بشدة أكثر من أي مرة سبق أن أبكت فيها من التوبيغ. بمجرد انتهاء الأمر، تعتذر لوسي المتواضعة جدًا، ولكن يتم إخبارها أنها لا تزال مضطرة لتحمل توبيغ يدوي أخير لترسخ الدرس في ذهنها. تقبل لوسي مصيرها بتواضع، ولا يترك التوبيغ اليدوي السريع على مؤخرتها الحساسة المتورمة أي شك في أن الدرس قد تم تعلمه. أريحها وأطمئنها بأنه قد تم مسامحتها، وتم محو الذنب، وأنا فخور بمدى أناقتها وطاعتها لكل جزء من عقابها الشامل.
No reviews yet. Be the first.
Only registered members can post. It takes 30 seconds.