بدأت عملية الصفع في غرفة النوم، بينما استخدمت يدي للبدء كان زوجي مستلقياً على حجري مع بقاء سرواله الداخلي عليه. قدمت له إحماءً سريعاً ثم سحبت سرواله الداخلي للأسفل.
واصلت صفعه بنفس السرعة والشدة مع التأكد من تحقيق لون متساوٍ في منطقتي الجلوس في مؤخرته الصغيرة. صفعت مؤخرته بقوة وسرعة أكبر حتى بدأت يدي بالوخز. دلكت مؤخرته لدقيقة ثم مددت يدي خلف ظهري لأحضر فرشاة شعري.
الضربات القليلة الأولى التي وجهتها له كانت خفيفة لكنها ثابتة ومعتدلة على مؤخرته الوردية بالفعل، تدريجياً أصبحت أسرع وأكثر حدة، بينما تجاهلت صراخه وأخبرته أن هذا لصالحه.
غيرت الوضعية لمزيد من السيطرة ووجهت الضربات بمؤخرته المشاغبة بفرشاة الشعر حتى بدأت مؤخرته بالكدمات، عندما انتهت عملية الصفع جعلته يستلقي على حجري حتى انتهى من البكاء والأنين.